السيد محمد الصدر
مقدمة 48
موسوعة الإمام المهدي ( ع ) ( تاريخ الغيبة الصغرى )
واحساس واضح بأنها مجرد نقطة على الخط الطويل لحضارة الانسان ، يصبح أكثر قدرة من الناحية النفسية على مواجهتها والصمود في وجهها ومواصلة العمل ضدها حتى النصر . ومن الواضح ان الحجم المطلوب من هذا الشعور النفسي يتناسب مع حجم التغيير نفسه ، وما يراد القضاء عليه من حضارة وكيان ، فكلما كانت المواجهة لكيان أكبر ولحضارة أرسخ وأشمخ تطلبت زخما أكبر من هذا الشعور النفسي المفعم . ولما كانت رسالة اليوم الموعود تغيير عالم ملئ بالظلم بالجور ، تغييرا شاملا بكل قيمه الحضارية وكياناته المتنوعة فمن الطبيعي أن تفتش هذه الرسالة عن شخص أكبر في شعوره النفسي من ذلك العالم كله ، عن شخص ليس من مواليد ذلك العالم الذين نشئوا في ظل تلك الحضارة التي يراد تقويضها واستبدالها بحضارة العدل